نُشر في 2‏/8‏/2026
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا شيخ بارك الله فيك أنا من مدة طوليه صار معي موقف وما ادري ايش حكمة الآن أنا الذي اعرفه اني حلفت ان لان اتي بزوجتي وابنتي للسوق سويا إلا ان تكبر ابنتي او بكيفي (بكيفي يعني لن آتي إلى هذا السوق مغصوب ) وهذا والله الذي أتذكره ولا اجزم بشيء والان بعد كله هذه السنين أنا لا ادري هل حنثت ام لا والله لا ادري ثاني شي أنا ما أتذكر ايش قلت ممكن قلت راح أطلق زوجتي وممكن قلت علي الطلاق و ممكن قلت بالثلاث لكني أتذكر ان بعدها بأسبوع قبل ان اخرج بهم قلت قد كيفت يعني رضيت بذهابهم معي إلى السوق و شيء ثاني أتذكر اني عندما ذهبت بهم بحثت في مسائل كثيره منها اني خفت اني عندما اذهب بهم مره اخرى اني قد أنسى فبحثت عن أقوال العلماء واخترت قول الذي بان لي وايضاء بحثت في الطلاق بالثلاث بلفظ واحد لكن اين الأشكل لاني ذهبت بهم مره اخرى واخاف اني حنثت فلا ادري الان ماذا اعمل فلا ادري والله هل حنثت ام لا وعندي تخوف شديد ولا ادري أصلا ماذا قلت ولا اعرف نيتي هل أبقى على ماكنت عليه لاني الذي كنت عليه طلقة وقعت وانا متاكد اني لم أوقع هذا وعايش حياتي طبيعي الان. لا جزم إلا بالمحلوف به لكن هل حنثت ام لا. لا ادري ما العمل هل أبقى على ماكنت عليه ام ماذا مع العلم الشك أتى فجاة مع العلم اني لم أوقعه والان شككت

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ان كنت حلفت بالله وحنثت في يمينك فعليك كفارة يمين.

أما الطلاق فلا أفتي في مسائل الطلاق .

مشاركة:
عندك سؤال؟ أرسله للشيخ