الاسم والنسب: الإمام القدوة، شيخ الإسلام، أبو علي التميمي اليربوعي المروزي.
المولد والوفاة: ولد عام ١٠٧ هـ، وتوفي -فيما قيل- يوم عاشوراء سنة سبع وثمانين ومئة، وقد نيَّف على الثمانين رحمه الله.
من أبرز شيوخه: روى عن منصور بن المعتمر، وبيان بن بشر، وأبان بن أبي عياش، وأبي هارون العبدي، وحُصين بن عبد الرحمن، وطبقتهم بالكوفة.
من أبرز تلاميذه ومن روى عنه:
روى عنه ابن المبارك، ويحيى القطّان، والقَعنبي، والشافعي، وأسد بن موسى، وقُتيبة، بشر الحافي، ومسدَّد، ويحيى بن يحيى التميمي، وأحمد بن المِقدام، وخلق.
أبرز ما قيل فيه من العلماء:
سكن مكة وكان إمامًا ربانيًا قانتًا لله، ثقة، ثبتًا، كبير الشأن.
قال ابن المبارك: ما بقي على ظهر الأرض أفضل من الفُضيل.
وقال ابن سعد: ولد بخراسان وسمع بالكوفة، ثم تعبَّد ونزل مكة، وكان ثقةً، نبيلًا، فاضلًا، عابدًا، كثير الحديث.
وقال النسائي: ثقة مأمون.
وقال هارون الرشيد: ما رأيت في العلماء أهيب من مالك، ولا أورع من الفضيل.
وقال شريك: لم يزل لكل قومٍ حجةٌ في زمانهم، وإن فضيل بن عِياض حجةٌ لأهل زمانه.
وقال إبراهيم بن أشعث: رأيت ابن عيينة يقبِّل يد الفُضيل بن عِياض مرَّتين.
وقال عبد الله بن خُبَيق: قال الفُضيل: تباعد من القُرّاء، فإنهم إن أحبُّوك مدحوك بما ليس فيك، وإن غَضِبُوا شهدوا عليك، وقُبِل منهم.
وقال إبراهيم بن شَمَّاس: مولد الفُضيل بسمرقند، ونشأ بأبيورد.
([1]) المصدر: طبقات علماء الحديث لابن عبد الهادي (362/1)