مكة المكرمة
أعلام السنة

الإمام الأوزاعي

88 هــ — 157 هــ

الاسم والنسب: عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد، إمام وعالم أهل الشام، أبو عمرو الأوزاعي رحمه الله.

المولد والوفاة: ولد الإمام بمحلة الأوزاع وهي العقيبة الصغيرة ظاهر باب الفراديس بدمشق، وقيل كان مولده في بعلبك والله أعلم، ثم ذهب إلى بيروت وأقام بها إلى أن مات رحمه الله. وقال محمد بن سعد: والأوزاع بطن من همدان. وقال البخاري في تاريخه: الأوزاع قرية بدمشق إذا خرجت من باب الفراديس.

وقد ولد في بعلبك سنة ٨٨ هـ.

وقال محمد بن سعد: توفي ١٥٧هـ والله أعلم.

من أبرز تلاميذه ومن روى عنه: عبد الله بن المبارك، وأبو إسحاق الفزاري.

أبرز ما قيل فيه من العلماء:

قال عبد الرحمن بن مهدي: الأئمة في الحديث أربعة: الأوزاعي، ومالك، وسفيان الثوري، وحماد بن زيد.

وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سألت يحيى بن معين عن الأوزاعي ما حاله في الزهري؟ قال: ثقة، ما أقل ما روى عن الزهري.

وقال سفيان بن عيينة: كان الأوزاعي إمام أهل زمانه.

من كلامه رحمه الله:

روى الذهبي أنه كان يقول ويوصي المسلمين: «عليكم بآثار السلف وإن رفضكم الناس وإياكم وأقوال الرجال وإن زخرفوه وحسنوه».

ونقل ابن الجوزي أنه كان دومًا ما يقول: «العلم ما جاء عن أصحاب محمد ﷺ وما لم يجئ عنهم فليس بعلم«.

ومن كتبه رحمه الله:

كتاب السنن في الفقه، كتاب المسائل في الفقه، كتاب السير، كتاب المسند. وفي سنة ١٣٠ه أحرقت كتب الإمام جميعًا إلا هذه الكتب بسبب زلزال ضرب البلاد.



([1]) منقول من مصادر مختلفة من كتب أهل السنة.