مكة المكرمة
أعلام السنة

الإمام سفيان بن عيينة

107 هـ — 168 هــ

الاسم والنسب: سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون مولى محمد بن مزاحم، أخي الضحاك بن مزاحم، الهلالي الكوفي ثم المكي.

المولد والوفاة: ولد في الكوفة سنة سبع بعد المائة الأولى ونشأ بها.

توفي رحمه الله في مكة سنة ثماني وتسعين ومئة.

ومن أبرز شيوخه: أيوب السختياني، وشعبة بن الحجاج، والأعمش، وسفيان الثوري، وابن شهاب الزهري، ومالك بن أنس، وغيرهم كثير.

من أبرز تلاميذه ومن روى عنه:

 الأعمش، وابن جريج، وشعبة بن الحجاج -وهؤلاء من شيوخه- وهمام بن يحيى، والحسن بن حي، وزهير بن معاوية، وحماد بن زيد، وإبراهيم بن سعد، وأبو إسحاق الفزاري، ومعتمر بن سليمان، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى القطان، والشافعي، وعبد الرزاق، والحميدي، وسعيد بن منصور، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وإبراهيم بن بشار الرمادي، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، إسحاق بن راهويه، وغيرهم خلق كثير.

أبرز ما قيل فيه من العلماء:

قال الشافعي: لولا مالك وسفيان بن عيينة لذهب علم الحجاز. وقال: ما رأيت أحدًا أحسن تفسيرًا للحديث منه.

قال ابن وهب: لا أعلم أحدًا أعلم بتفسير القرآن من ابن عيينة.

وقال أحمد: ما رأيت أحدًا أعلم بالقرآن والسنن منه.

وقال ابن المديني: قال لي يحيى القطان: ما بقيت من معلمي أحد غير سفيان بن عيينة وهو إمام منذ أربعين سنة. وقال: ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة.

قال أبو حاتم الرازي: سفيان بن عيينة إمام ثقة.

قال بهز بن أسد: ما رأيت مثل سفيان بن عيينة. فقيل له: ولا شعبة؟ قال: ولا شعبة.

% كتبه رحمه الله:

جزء ابن عيينة وجمع شيء من حديثه (جزء في حديث سفيان بن عيينة رواية زكريا المروزي)، وله عقيدة رواها اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، والشيخ عادل في الجامع لعقائد ورسائل أهل السنة والأثر، إلا أن مروياته وآثاره مبثوثة في كتب أهل العلم خلفًا عن سلف.



([1]) جمع من مصادر متعددة: الجامع للشيخ عادل، وسير أعلام النبلاء وغيرها.