مكة المكرمة
أعلام السنة

الإمام أبو زرعة الرازي

210 هـ — 264 هــ

الاسم والنسب: ، الإمام حافظ العصر، عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فَرُّوخ، القرشي مولاهم الرّازي.

المولد والوفاة: ولد في عام ٢١٠ هـ، وتوفي أبو زرعة في آخر يوم من سنة أربع وستين ومئتين، وقد شاخ، رحمه الله تعالى.

من أبرز شيوخه:

سمع: أبا نُعيم، وقبيصة، وخلاد بن يحيى، ومسلم بن إبراهيم، والقَعنبي، ومحمد بن سابق، وطبقتهم بالحرمين، والعراق، والشام، والجزيرة، ومصر، وخُراسان...

من أبرز تلاميذه ومن روى عنه:

حدث عنه: حَرملة والفلاس -وهما من شيوخه-، وابن خالته الحافظ أبو حاتم، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وابن أبي داود، وأبو عَوانة، وسعيد بن عمرو البرذعي، وابن أبي حاتم، ومحمد بن الحسين القطّان، وغيرهم.

أبرز ما قيل فيه من العلماء:

قال النجَّاد: سمعتُ عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: نزل أبو زرعة عندنا، فقال لي أبي: يا بُني، قد اعتضتُ عن قول نوافلي بمذاكرة هذا الشيخ.

وقال صالح بن محمد: سمعت أبو زرعة يقول: كتبت عن ابن أبي شيبة مائة ألف حديث، وعن إبراهيم بن موسى الرازي مائة ألف حديث. قيل له: فتعرف الكل؟ قال: لا، ولكنّي إذا أُلقي علي عَرَفت.

وعن أبي زرعة: أن رجلًا استفتاه أنه حلف بالطلاق أنَّك تحفظ مائة ألف حديث، وقال: تمسك بامرأتك.

وقال ابنُ عُقدة: حدثنا مطيَّن: عن أبي بكر بن أبي شيبة قال: ما رأيت أحفظ من أبي زُرعة.

وقال علي بن الجنيد: ما رأيت أعلم من أبي زُرعة.

وقال أبو يعلى الموصلي: كان أبو زُرعة مشاهدته أكبر من اسمه، يحفظ الأبواب، والشيوخ، والتفسير.

وقال جزرة: سمعتُ أبو زرعة يقول: أحفظ في القراءات عشرة آلاف حديث.

وقال يونس بن عبد الأعلى: ما رأيت أكثرًا تواضعًا من أبي زرعة.

وقال أبو حاتم: ما خلَّف أبو زُرعة بعده مثله، ولا أعلم من كان يفهم هذا الشأن مثله، وقلَّ من رأيت في زهده.



([1]) طبقات علماء الحديث لابن عبد الهادي (248/1)