مكة المكرمة
أعلام السنة

الإمام أبو عبد الله الذهلي

172 هـ — 258هــ

الاسم والنسب: محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب، الإمام العلامة الحافظ البارع، شيخ الإسلام، وعالم أهل المشرق، وإمام أهل الحديث بخراسان. كنيته: أبو عبد الله الذهلي مولاهم.

لقبه: النيسابوري نسبة إلى مدينة نيسابور.

المولد والوفاة:

مولده سنة بضع وسبعين ومائة، مات في سنة ثمان وخمسين ومائتين.

من أبرز شيوخه:

 سمع من: الحفصين: حفص بن عبد الله، وحفص بن عبد الرحمن، والحسين بن الوليد، وعلي بن إبراهيم البناني، ومكي بن إبراهيم، وعلي بن الحسن بن شقيق بنيسابور.

وارتحل في سنة سبع وتسعين سنة موت وكيع، فكتب بالري عن يحيى بن الضريس، وطبقته وغيرهم.

من أبرز تلاميذه ومن روى عنه:

 روى عنه خلائق، منهم الأئمة: سعيد بن أبي مريم، وأبو جعفر النفيلي، وعبد الله بن صالح، وعمرو بن خالد -وهؤلاء من شيوخه- ومحمود بن غيلان، ومحمد بن سهل بن عسكر، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وسعيد بن منصور صاحب "السنن" وهو أكبر منه، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمود بن عوف الطائي، وأبـو داود السجزي، وأبو عيسى الترمذي، وابن ماجه، والنسائي في "سننهم"، وإمام الأئمة ابن خزيمة، وأبو العباس السراج، وأبو حامد بن الشرقي، ومكي بن عبدان، وأبو حامد بن بلال.

علمه وفضله:

جمع علم الزهري، وصنفه، وجوده، من أجل ذلك يقال له: الزهري، ويقال له: الذهلي.

وانتهت إليه رئاسة العلم والعظمة، والسؤدد ببلده. كانت له جلالة عجيبة بنيسابور، من نوع جلالة الإمام أحمد ببغداد، ومالك بالمدينة.

أبرز ما قيل فيه من العلماء:

قال يحيى بن منصور القاضي، سمعت خالي عبد الله بن علويه، سمعت محمد بن سهل بن عسكر يقول: كنا عند أحمد بن حنبل، إذ دخل عليه محمد بن يحيى، فقام إليه، وقرب مجلسه، وأمر بنيه وأصحابه أن يكتبوا عنه.

قال السلمي: سألت الدارقطني: من تقدم من محمد بن يحيى، وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي؟ فقال: محمد بن يحيى، ومن أحب أن ينظر ويعرف قصور علمه عن علم السلف، فلينظر في "علل حديث الزهري" لمحمد بن يحيى.

من أبرز كتبه رحمه الله:

جمع حديث الزهري في مجلدين، ومن مصنفاته: (علل حديث الزهري)، و(كتاب التوكل).([1])



([1]) المصادر: تاريخ بغداد للخطيب، وتلخيص تاريخ نيسابور للحاكم، وسير أعلام النبلاء للذهبي.