هو أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك الأصبحي، إمام دار الهجرة وأجل علمائها ، ولد بالمدينة المنورة عام (93 هـ)، وتوفي بها (179هـ) ،
تلقى الإمام مالك العلم من كبار العلماء والفقهاء من التابعين ، وسمع كثيرا من الزهري، حتى إنه يعتبر من أشهر تلاميذه ، كما سمع من نافع مولى ابن عمر ، واشتهر بالرواية عنه حتى أصبحت روايته عنه تسمى بالسلسلة الذهبية ، وهي مالك عن نافع عن ابن عمر ،
قال مالك : عرضت كتابي هذا على سبعين فقيهـا من فقهاء المدينة ، فكلهم واطأني عليه فسميته الموطأ ، فقيل لهذا سمي الموطأ ، وقيل إنه سمي الموطأ ، لأن المنصور قال له : وطئه للناس أي اجعله سهل التناول ، والموطأ أي الممهد المنقح .
عدد ما في الموطأ من آثار :
قال الأبهري: جملة ما في الموطأ من الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة والتابعين ألف وسبعمائة حديث وعشرون حديثـا ، المسند منها ستمائة حديث ، والمرسل مائتان واثنان وعشرون حديثـا ، والموقوف ستمائة وثلاثة عشر حديثـا ، ومن قول التابعين مائتان وخمسة وثمانون حديثـا .
، وأشهر رواة الموطأ هو يحيى بن يحيى الليثي ،
فبلغت أحاديث الموطأ بروايته (1852)حديثا وأثرا
رواية أبي مصعب الزهري : تمتاز بما فيها من الزيادات ، وبأنها آخر رواية نقلت عن مالك ، وهي متداولة بين أهل العلم عدد المرويات 3069 بما فيها أقوال مالك .
درجة الموطأ بين كتب الحديث :
تأتي مرتبة الموطأ بعد الصحيحين - صحيح البخاري وصحيح مسلم - في الصحة في رأي جمهور المحدثين .وغالب ما فيه من المرفوع مخرج في الصحيحين او أحدهما .