مكة المكرمة
أعلام السنة

الإمام الليث بن سعد

94 هــ — 175هــ

الاسم والنسب: أَبُو الحَارِثِ اللَّيْثُ بنُ سَعْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحمَنِ بن عقبة الفَهْمِيُّ القَلْقَشَنْدَي المصري.

المولد والوفاة: ولد سنة ٩٤ ه، وتوفي سنة ١٧٥ ه.

من أبرز شيوخه: سمع رحمه الله تعالى من عبد الله بن أبي مليكة، ومن سعيد بن أبي سعيد المقبري، وكذلك من ابن شهاب الزهري، وهشام بن عروة، وعطاء بن أبي رباح، وقد ذكر بعض من ترجم له أنه أدرك أكثر من خمسين تابعيًا ومائة وخمسين من تابعي التابعين.

من أبرز تلاميذه ومن روى عنه: روى عنه محمد بن عجلان، وعبد الله بن لهيعة، وعبد الله بن المبارك، والقعنبي، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وغيرهم كثير.

وقد علت منزلته لدى أهل العلم حتى استقل بالفتوى في زمانه.

أبرز ما قيل فيه من العلماء:

قال يحيى بن بكير: ما رأيت أكمل من الليث.

قال أحمد بن حنبل: الليث ثقة ثبت.

قال الشافعي: الليث أفقه من مالك، إلا أن أصحابه لم يقوموا به.

وله أسانيد عالية من أعلى روايات الحديث النبوي الشريف، كروايته عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة بنت أبي بكر، وكذلك روايته عن عبد الله بن أبي مليكة عن عبد الله بن عباس.

وكان رحمه الله تعالى صاحب الرواية، ولم يكن كثير التصنيف رحمه الله.

% من أقواله: «بلغت الثمانين وما نازعت صاحب هوى قط»([1]).

وقال الذهبي: كانت الأهواء والبدع خاملة في زمن الليث ومالك والأوزاعي والسنن ظاهرة. وروى الخلال بإسناده عن الوليد بن مسلم قال: سألت مالكًا والثوري والليث.



([1]) أعلام السلف ص(7).